الثلاثاء، 2 ديسمبر 2014

معارضون للسلطة و شركاء لها في نفس الوقت ؟

بخصوص خطابات بعض الأحزاب السياسية في الجزائر التي تنسب نفسها إلى المعارضة حول" دولة القانون والعدالة الاجتماعية"، تنبغي الإشارة إلى أن الوقائع المعيشة في الميدان تبين أشياء أخرى معاكسة لذلك الخطاب على طول الخط.
إن الدور البارز لهذا الطرف في قطاع التربية لولاية البويرة (ولنكتف بهذا القطاع فقط ) بشقيه الإداري والنقابي على السواء، خلال العشرين سنة الأخيرة و إلى غاية اليوم ،هو دليل قاطع على تحالفهم  الاستراتيجي مع السلطة و النظام و دليل بأنهم طرف في السلطة . إنهم يريدون المزيد من هباته . ولهم في مراجل السلطة نصيب . وستثبت الأيام هذا القول إذا سارت أمورهم  وأمور السلطة على مايرام.
هل يمكن لأي طرف أن يكون خصما للسلطة  و شريكا و خـــادما لها  في نفس الوقت ؟
معروف أنه " لا يمكن مغالطة  كل الناس كل الوقت " ، فهل يعرف هؤلا  لماذا ؟
ء 

ليست هناك تعليقات :