الثلاثاء، 20 أكتوبر 2026

الإنسان و البيئة في أستراليا

 

أحدث الإنسان تغيرات كبيرة في الحياة الحيوانية و النباتية و في مظاهر السطح في استراليا بالرغم من قصر المدة التي يعود إليها ظهور الإنسان في هذه المنطقة من العالم.   

     يعتقد أن السكان الأصليين و هم" الأبوريحان "الذين كانوا صيادين و لم يمارسوا الزراعة بمعناها المعروف اليوم، لم يغيروا من الوسط الطبيعي إلا بقدر قليل، إذا استثنينا استعمالهم للنيران في حرق الأعشاب و النباتات الجافة للصيد.

     و بالرغم من أن النار كانت جزءا من الوسط الطبيعي الأسترالي بفعل الصواعق فإن الأبوريجان ضاعفوا من تأثيرها في أجزاء واسعة من القارة باستخدامهم لها في القنص. فبإضرام النار في الأعشاب الجافة كانوا يجبرون الطرائد على إتباع مسلك محدد ليسهل القبض عليها، أو لإجبار الطيور على الخروج من مخابئها. و فضلا عن ذلك كان الرماد الذي تخلفه تلك النيران يسهل نمو نباتات و أعشاب مفضلة لدى الكنغر و أخرى صالحة للاستهلاك الإنساني.

الدينغو: 

     بينت الدراسات أن عددا من الحيوانات الجيبية الكبيرة تعرض للانقراض بدرجات متفاوتة منذ وصول

الإنسان إلى أستراليا. ولكن يبدو أن بعض الأنواع كانت مشرفة على الانقراض لأسباب أخرى متعددة منها التنافس مع أنواع أخرى. كما أن الدينغو عجل بانقراض عدة أنواع، إذ ، من إلى عهد قريب ، كان شيطان تاسمانيا و التيلاسين (الذئب ذو الجيب)يعيشان في القارة، ولم يبق لهما اليوم من أثر إلا في تاسمانيا حيث لم يكن للدينغ وجود.

"الإيمو" و الصبار

     منذ وصولهم إلى القارة قبل 200 سنة و استيطانهم لها ،غير الأوروبيون التركيبة الحيوانية في أستراليا تغييرا كبيرا .و يمكن أن تكون أعداد الكنغر الكبير قد ارتفعت بكثرة بسبب تربية الأبقار و الأغنام و لكن أنواعا عديدة من الجيبيات الصغيرة قل عددها أو انقرضت بسبب إدخال حيوانات غريبة عن أستراليا مثل القطط و الثعالب و بسبب القنص.

 ومن أبرز الأمثلة عن تغيير الموطن الطبيعي ما ترتب عن إدخال الصبار  (التين الهندي)،ف"الإيمو" مشهور بنهمه لثمار هذا النبات و يساهم في نشر بذوره على نطاق واسع،الشيء الذي استدعى قتل  250 ألف "إيمو" بين 1925 و 1929 في ولاية" كوينسلاند الغربية" لوحدها أملا في الحد من انتشار الصبار.و تعرض هذا الطائر النهم للتقتيل من قبل المزارعين كذلك حماية لمزروعاتهم منه.

و في عام 1932 بلغ التهديد في استراليا الغربية حدا دفع إلى إرسال وحدة مشاة مسلحة بالرشاشات لاقتناص تلك الطيور.وبالرغم من أطلاق من 20ألف رصاصة عليها عاد العسكر ،بعد بضعة أيام، يجرون أذيال الخيبة.

الأرنب:


    تسبب إدخال الأرنب في إلحاق أكبر الأضرار  و أخطر فقد انتشر هذا الحيوان بسرعة كبيرة في كل مكان باستثناء الشمال ،حيث المناخ و الوسط الطبيعي لا يلائمانه ، وكذلك بعض المناطق الغربية حيث وضعت أسيجة مقاومة لأسنانه القاضمة على امتداد آلاف الكيلومترات.

لقد نافست الأرانب قطعان الماشية في الكلأ إلى أن أدخل مرض "الميكسوماتوز" عمدا عام  1950 فقللت من أعدادها.

     تقلصت تربية الماشية في المناطق الجافة من أستراليا غير أن استخراج المعادن و السياحة  عرفا نموا مستمرا.و يمكن لهذا النشاط الأخير أي السياحة، إذا نظم و وجه بحكمة وعقلانية، أن يساهم في الحفاظ على الطابع الأصلي للمناطق الصحراوية خاصة على نباتاتها و حيواناتها.

                          ترجم من موسوعة " LA NARURE " بتصرف.

نشر من قبل  في مجلة تاج .Tagemagazine.net

الجمعة، 16 أكتوبر 2026

إعداد خلايا النحل لقضاء فصل الشتاء. فيديو

تحضير خلايا النحل للتشتية أي لقضاء فصل الشتاء يتمثل بصفة خاصة في معرفة كمية المؤونة ، معالجتها ضد الفاروا، ضم المستعارة بصم الإطارات و حماية الخلايا من الرطوبة و الحماية من الحيوانات المفترسة للنحل.
 

طعام النحل.فيديو

يتكون طعام النحل من:

- حبوب الطلع أو غبار الطلع هو مصدر للبروتينات يجمعه النحل من ازهار النباتات و من ازهار الاشجار. حبوب الطلع هي عند النحل بمثابة الخبز عند الإنسان.

- العسل يصنعه العسل من رحيق أزهار النباتات و ازهار الاشجار و هو مصدر الطاقة عند النحل.

قد يجد النحل ما يعوض به حبوب الطلع كما في الفيديو.

الخميس، 15 أكتوبر 2026

" إنفجار ينابيع" في مدينة البويرة

لقطة شاشة من ڨوڨل آرث Google Earth للحي المعني 
بالتسرب المائي او إنفجار الينابيع .
الشكل البيضوي بالاحمر يبين موقع الينابيع التي لا طفل عندها عن ثلاث.
الينابيع و المياه المتدفقة منها لا تظهر في الصورة لأن صورة القمر الصناعي سابقة لانفجار الينابيع في سبتمبر الماضي (2026).
و الوضع مستمر منذ سبتمر بكل ما يحمله من إزعاج و أذى للمواطنين.

الأربعاء، 14 أكتوبر 2026

هزة أرضية في ولاية الشلف


عن مركز البحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والفيزياء الأرضية، أن هزة أرضية يوم  14 اكتوبر على الساعة 17سا 51 د ،بشدة. 3.1 درجات على سلم ريشتر . مركز الهزة حدد ب 15 كم شمال شرق المرسى ولاية الشلف.

نحلة تجمع حبوب الطلع.


 نبات "ماڨرامان" ينمو حيث يكثر الماء و يزهر مع أول أمطار الخريف.

"ماڨرامان" في اللغة القبائلية إسم يتكون من جزئين:  الجزء الأول "ماڨر" و هو فعل بمعنى استقبل، يستقبل أو إلتقى ، يلتقي. 

الجزء الثاني "آمان" و يعني الماء. لقد استحق إسمه : يستقبل أو مستقبل الماء.