عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث حصار لنينغراد. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات
عرض المشاركات المصنفة بحسب مدى الصلة بالموضوع لطلب البحث حصار لنينغراد. تصنيف بحسب التاريخ عرض كل المشاركات

الثلاثاء، 18 أكتوبر 2016

حصار لنينغراد

موقع مدينة لنينغراد(سان بترسبورغ حاليا).
مدينة لنينغراد (سان بترسبورغ حاليا) هي ثاني مدينة في الاتحاد السوفياتي بعد موسكو. تعرضت هذه المدينة لحصار قاس و طويل ،خلال الحرب العالمية الثانية، من طرف الجيوش النازية. 
بدأ الحصار يوم 08 سبتمبر 1941 وانتهى يوم 27 جانفي 1944.حصار فرضه الجيشان الهتلري الألماني والفنلندي على المدينة المعروفة اليوم باسم سان بيترسبورغ في الاتحاد السوفياتي خلال الحرب العالمية الثانية . يعرف كذلك بحصار ال 900 يوم . عمليا  دام الحصار 872 يوما.
بعد أن غزت الجيوش الهتلرية الاتحاد السوفياتي في جوان 1941،اقترب  في مطلع سبتمبر من لنينغراد من جهة الغرب والجنوب في حين أن حلفاءه الفنلنديين اقتربوا منها من جهة الشمال .
جند كل سكان المدينة القادرين لبناء تحصيانت مضادة للدبابات على طول محيط المدينة لدعم قوة من الجيش الأحمر تعدادها 200.000 مدافع. توقفت دفاعات لنينغراد بسرعة ولكن مع مطلع نوفمبر كانت المدينة محاصرة بالكامل مع قطع كل الخطوط الحيوية  سككها الحديدية  وخطوط تموينها الأخرى نحو داخل الاتحاد السوفياتي.
كلف الحصار المدينة 000 650 نسمة من سكانها في سنة 1942 وحدها.  قضى أغلبهم بسبب الجوع،البرد ،المرض و القصف من قبل المدفعية الهتلرية بعيدة المدى .
ا كانت لكميات القليلة من المؤونة والوقود  تصل  إلى المدينة بالزوارق في الصيف وبالشاحنات وزحلفات الجليد في الشتاء عبر بحيرة لادوغا المتجمدة.
منظر من مدينة لنينغراد ( سان بترسبورغ).
سمحت هذه الإمدادات باستمرار عمل مصانع الأسلحة و إنقاذ حياة المليوني نسمة سكان المدينة في عام 1942 كما أجلي في تلك الفترة مليون نسمة من سكان المدينة من أطفال ومرضى ومسنين. وسمحت الحدائق الجديدة للنباتات أو البقول التي أقيمت في أغلب المساحات المفتوحة حول  المدينة من تحسين الجرايات  الغذائية في المدينة في عام 1943.
تمكنت الهجمات السوفياتية، في مطلع 1943، من فك الحصار الألماني ومكنت من إيصال المزيد من المؤن إلى لنينغراد على طول ضفاف بحيرة لادوغا.

في جانفي 1944 أبعد هجوم سوفياتي ناجح القوات الهتلرية إلى غرب أطراف المدينة وبذلك انتهى الحصار.

المصدر (بتصرف): موسوعة Encyclopaedia Britannica 
ترجمة : مدونة تاج.

الجمعة، 9 مايو 2025

الجزائر ، أرخبيل الخوف.



" أذكرتنيهم الخطاب التوالي 

و قد تذكر الخطاب و تنسي".

يوم أمس 08 ماي كانت الذكرى الثمانون لمجازر 08 ماي 1945 و اليوم 09 ماي في الساحة الحمراء في موسكو عاصمة روسيا عرض عسكري بمناسبة يوم النصر على النازية بعد أربع سنوات من حرب يسميها الروس " الحرب الوطنية العظمى" كما يسمونه الحرب في مواجهة نابوليون بونابرت "الحرب الوطنية الأولى" 1812-1814 المناسبة تذكر بأشياء كثيرة مثل معركة موسكو، معركة ستالينغراد ، الجنرال جوكوف ، حصار لنينغراد و دفتر صبية لنينغراد الذي كانت تسجل فيه يوميات الحصار النازية لمدينة لنينغراد الذي دام من 1942 إلى 1944.

و ماذا عن "طريق الحياة" =(داروڨا جيزني)" عبر "بحيرة لا دوڨا" المتجمدة.

الحال هنا ، إذا أخذنا بعين الاعتبار إختلاف للوسائل، أسوأ من حصار "لنينغراد" و أكبر من معركة ستالينغراد و بقية المعارك الكبرى في الحرب العالمية الثانية بدون مبالغة على الأقل في امتدادها الكرونولوجي.

في الجزائر ، خلال الثلاثين سنة الأخيرة ، جرت و تجري عدة حروب متزامنة: 

1- الحرب "ضد الأرهاب الإسلاموي" حسب التسمية الرسمية ، 

2- حرب بين ملوك الطوائف( الجنرالات) ضحيتها الشعب الجزائري أراقت من دماء أبنائه ما لا يعلم مقداره إلا الله سبحانه و تعالى.

3- ثم حرب انتقاء اصطناعي بمقاييس مقلوبة أو عكسية ما زالت مستمرة إلى الآن عوقت البلاد و منها حرب تدمير متعمد و ممنهج على كل الأصعدة :ماديا ، معنويا و جسديا ضد جزائريين مسالمين.

أمام هذا الوضع المزري عبر ثلاثة رؤساء الجمهورية الثلاثة الأخيرون ، كل واحد بعباراته الخاصة ، عن خوفهم من قول الحقيقة للشعب الحزائري: 

- فهذا اليمين زروال يقول : " لا أستطيع أن أتكلم عن الأهوال التي حدثت في عهدي ( 1994-1999) لأني أخشى حدوث فوضى في البلاد" !!!

- و هذا عبد العزيز بوتفليقة بعد أن قال: " لا أريد أن أبقى ثلاثة أرباع رئيس" و بعد أن أخرجت له الجموع في إحدى مناطق البلاد تنادي بسقوطه و بعد أن اضطر إلى تدخين غليون السلام مع المحرضين عليه ، خرج مصرحا : "من موقعي هذا كرئيس للجمهورية أقول إني لا أعرف من كان يقف وراء تلك الحركة". و هو يعرف من هم الذين كان يريد أن يسترد منهم ربع صلاحياته الرئاسية.

و هذا الرئيس الحالي عبد المجيد تبون يقول لأحد المواطنين في مهرجان انتخابي: 

أنت(لحسن حظك)تستطيع أن تتكلم أما أنا فلا أستطيع"! 

و ماذا عن صاحب الجلالة الإمبرطورية الفريق المتقاعد الحاج محمد مدين مدير المخابرات لمدة ربع قرن و الذي قال عنه أستاذه و شيخه وزير الدفاع السابق الجنرال خالد نزار : لن يتكلم الجنرال توفيق حتى لو وضع رأسه على الفينڨة( المقصلة)!

 بناء على هذه التصريحات بالخوف و على وزن الخائفين ، و الخوف الذي استوطن قلوب أغلب الجزائريين ، ألا تستحق الجزائر إسم"أرخبيل الخوف" على وزن"أرخبيل الڨولاق"؟

الثلاثاء، 5 يناير 2021

حصار لنينغراد و طريق الحياة

 

 بدأ الهجوم النازي (الألماني) على الإتحاد السوفياتي يوم  22 جوان 1941. تقدمت مجموعة جيش الشمال بسرعة عبر جمهوريات البلطيق نحو هدفها النهائي مدينة لنينغراد (سان بيترسبرغ حاليا).

يوم 4 سبتمبر 1941 أصبحت المدينة محاصرة من طرف مجموعة جيش الشمال النازي من الجنوب و حليفه الجيش الفنلندي في شمال المدينة.

أصبحت بحيرة " لادوغا " طريق المواصلات الوحيدة بين المدينة و بقية الإتحاد السوفياتي. كانت الخطة النازية تقضي بمحاصرة المدينة و قطع كل تموين بالمياه و الطاقة و في نفس الوقت تسليط الغارات الجوية و القصف المدفعي عليها بدون هوادة ما جعل سكان المدينة البالغ عددهم ثلاثة ملاين نسمة مهددين بالهلاك جوعا و بردا.

في نهاية عام 1941 خفض نصيب الفرد الواحد من سكان المدينة من الخبز إلى 110 غرامات  في اليوم . بعد ذلك بقليل سجلت بعض حالات أكل لحوم البشر. 

كان شتاء 1941-1942 شديد القسوة ما زاد من صعوبة الوضعية. بالرغم من ذلك أثبت سكان المدينة شجاعتهم في مواجهة تلك المحن . في تلك الظروف الصعبة أنشئت طريق عرفت باسم "طريق الحياة" عبر بحيرة " لادوغا " المتجمدة سمحت بإيصال المؤن لسكان المدينة. كما كانت الطريق منفذا سمح  بفرار 500.000 شخص من الحصار.

مكنت الجيوش السوفياتية من فك الحصار عن المدينة في جانفي 1944. 

تسبب هذا الحصار في وفاة 1.250.000 مواطن.

دام حصار لنينغراد من أوت 1941 إلى جانفي 1944.
في عام 1945 منحت الحكومة السوفياتية  وسام لنين للمدينة و هو أعلى وسام في الاتحاد السوفياتي لقاء شجاعة سكانها و تضحياتهم.

المصدر: موسوعة Encarta
ترجمة: مجلة الهاشمية.
الصورة : من Encyclopaedia Britannica