السبت، 19 نوفمبر 2022

العناية الإلهية و المسافة الزمنية و دورهما في فهم الأحداث

 


 تعديل يوم 2022/11/22 على الساعة 21:42

بين درجة فهمنا للأحداث الوطنية في تسعينيات القرن الماضي و فهمنا لها و لما بعدها ، في الوقت الراهن، أي في القرن ال 21،  فرق كبير.

إذا كانت حرب التدمير المنهجي قد بلغت حدا لم تبلغه من قبل و طيلة الثلاثين سنة الماضية فإن الأمور، بالمقابل، لم تكن أبدا بهذا الوضوح الذي هي عليه اليوم بالرغم من المناورات و التمويه و المكر و الخداع بطريقة احترافية.

 هذا الاتضاح  يعود إلى أربعة أسباب أو عوامل هي: 

- العامل الأول هو العناية الالهية بالعباد و بالبلاد.

- العامل الثاني هو المسافة الزمنية التاريخية  بيننا و بين تلك الأحداث إذ لا يمكننا قراءة قراءة ما هو مكتوب أو مرسوم على ورقة أو سبورة و أنوفنا ملتصقة من هنا ضرورة المسافة الكرونولوجية.

- السبب أو العامل الثالث هو وسائل الاعلام و الاتصال (وسائل التواصل الاجتماعي) قضت على احتكار وسائل الإعلام و على العتمة و الغموض وبها أصبح للضحايا منابر  تمكنهم من إسماع أصواتهم بعدما كانت وسائل الإعلام مغلقة في وجوههم بإحكام و مع سبق الإصرار و الترصد.

 و أكثر من ذلك أصبحنا نعرف الأسباب الكامنة وراء الأحداث و الأفعال ، أسبابها و الأهداف منها.

و إذا إستمر التعنت فليس بعيدا أن نعرف، بالوضوح و التفصيل اللازمين ، المدبرين و المقترفين .

فالتعنت إذن هو السبب الرابع.

ليست هناك تعليقات :