الجمعة، 31 أغسطس 2018

غموض الخطاب السياسي في الجزائر: بعض الأمثلة مع السيد محسن بلعباس.

الغموض من خصائص الخطاب السياسي في الجزائر سواء من أطراف السلطة  ورجالها أو من قبل زعامات ما يسمى بالمعارضة بكل مشاربها وأطيافها.
من الأمثلة على ذلك التصريحات التي أدلى بها السيد محسن بلعباس رئيس حزب التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية  في بعض خرجاته الإعلامية  ما يلي:

- قضية طرق منح الفيزا Modalité(s) d'octroi de visas فما معنى هذا الكلام   و من المقصود به. 

منظر من مدينة  تيارت . المصدر 
http://www.algerie-monde.com/
تيارت مدينة شديدة البرودة في الشتاء
في أيام الدولة الرستمية التي كانت تاهرت عاصمة لها
 (من القرن الثامن إلى القرن العاشر الميلاديين)، سئل رجل من أهلها 
" كم  يدوم الشتاء عندكم في تاهرت ؟". فأجاب  " ثلاثة عشر شهرا في السنة ! ".


-  إن أحمد أويحي بعد إبعاده من رئاسة الجمهورية حيث كان يشغل منصب رئيس الديوان بالرئاسة و تعيينه وزيرا أولا لم يعد من أصحاب القرار.فهل  السيد بلعباس محسن رئيس  الأرسيدي المتميز بالخطاب السياسي الشرس ضد السلطة والنظام يذرف دموع الحسرة على أحمد أويحي الرجل الراسخ في السلطة و النظام منذ أزيد من ربع قرن أم أنه يشمت به و يتشفى ؟
نقطة أخيرة نختم بها حتى لا نشتت ذهن القارئ بكثرة القضايا و المواضيع :
- العملية الإرهابية يوم 31 أوت 2017. في مدينة  تيارت (الولاية رقم 14) و التي قتل فيها شرطيان اثنان عند مدخل امن الولاية اللافت للنظر و المحير في هذه العملية الإرهابية هو :
- حدثت على الساعة (07 و 45 د) أي قبل بداية فترة العمل و قبل أن يكتظ مقر الأمن بالمواطنين وعناصر الشرطة أعوانا و إطارات. المعروف و المتداول هو أن كل عملية عسكرية أو إرهابية  تستهدف إسقاط أكبر عدد من الضحايا بحثا عن الدوي الإعلامي والتأثير المعنوي.  فما هو السر والهدف من اختيار ذلك التوقيت (07 و 45 دقيقة صباح) قبل بداية العمل لتنفيذ تلك العملية.  طبعا يجب استبعاد دافع  الشفقة و الرحمة .
ننتظر من السيد محسن بلعباس من مكاننا المتواضع  وحرصا منا على فهم الحد الأدنى،على الأقل ، من شؤون بلادنا  أن يتفضل  بتوضيح هذه القضايا.

مع جزيل الشكر له مسبقا.

طالع كذلك هذا المقال على صلة بالموضوع : السيد أحمد أويحي و " الهجرة غير الشرعية " من الجزائر