الخميس، 14 أبريل 2016
الأربعاء، 13 أبريل 2016
الاثنين، 11 أبريل 2016
الأحد، 10 أبريل 2016
زيارة الوزير الأول الفرنسي إلى الجزائر لتعميق الشراكة
| مصدر الصورة حساب الوزير الأول الفرنسي على تويتر. |
" أنا مسرور بالوصول إلى الجزائر لتعميق الشراكة الاستثنائية بين الجزائر وفرنسا".
من تغريدة للوزير الأول الفرنسي السيد مانويل فالس عند نزوله بالجزائر يوم 09-04-2016.
تعليقنا في شكل سؤال :
أليست زيارتكم هذه،سيادة الوزير الأول،لتعميق الشراكة بين القادة الفرنسيين ونظرائهم الجزائريين في حرب الإبادة في الجزائر في القرن ال 21 ؟.
السبت، 9 أبريل 2016
دلائل حب سلطوي
| محطة نقل المسافرين في مدينة البويرة إلى الهاشمية. تاريخ التصوير 12 نوفمير 2014 بعد نهاية العمل. لماذا لا يسمونها محطة "المجاهد" ريمان بشير ؟ |
يقولون أن رئيس الحكومة الفرنسية "مانويل فالس" سيحل اليوم 09 أفريل 2016 بالجزائر أي بعد 07 سنوات من انتخابات العهدة الثالثة في زيارة رسمية. ويعتقد أن هذه الزيارة تحمل رسالة ما تبلغها إلى الرأي العام . ترى ما هي أو ما هو مضمونها ؟
و حتى لا نتهم بالوسواس الخناس أوبالغرور لا نقول بأن السلطة تحبنا بل نقول أنها قامت بواجبها نحونا نحن الأنديجان في الجزائر العميقة . والأدلة على ذلك كثيرة تتوالى وتتابع منذ ما يقارب ربع قرن من الزمان مترادفة ومتراصفة في نظام وجلاء بديعين.
بمعنى آخر حرب الإبادة بالمعنى الحقيقي (Génocide) متواصلة بمكوناتها خاصة منذ ربيع 1999 في كل الميادين والجبهات إلى اليوم.
و قد يعتقد البعض من المتتبعين والمطلعين أكثر من كاتب هذه الحروف أن السلطة بطريقتها المشفرة تقول أنها بريئة من هذه الحرب وأن أيادي أخرى نتساءل عن عم ذكرها لهم بالإسم،هي التي تخوضها . عندئذ تضع السلطة نفسها في أحد موضعين:
1- موضع الطرف غير المعني وغير المكترث بالأخطار التي تحدق ببعض رعاياها.
2- موضع السلطة العاجزة عن حماية نصف كمشة من رعاياها.
و الواقع، إذا صدق الظن بأن السلطة تتهم أطرافا أخرى نتعجب لعدم ذكرها لهم بالاسم،هو أن هذه الأطراف هم شركاؤها في حرب الإبادة و أن اصابع الاتهام المتبادلة ما هي إلا ذر للرماد في الأعين
الجمعة، 8 أبريل 2016
الأساتذة االمتعاقدون:الإضراب والاعتصام متواصلان. روبورتاج بالصور
ربورتاج بالصور من مكان اعتصام
الأساتذة المضربين في مدينة بودواو شرق الجزائر
المحروسة حيث اعترضت مسيرة الأساتذة المتعاقدين.
لوحظ ،في عين المكان ، وجود سيارة
إسعاف وحضور أمني كثيف .
الصور ملتقطة نهار اليوم
08-04-2016 من طرف مدونة تاج
| حسب تصريحات من عين المكان يقدر عدد المعتصمين بالمئات و هم من ولايات البلاد ال 48 . أحد المعتصمين: سعيد من ولاية البويرة.علامة التمسك والنصر بالرغم من الظروف الصعبة. تصوير :مدونة تاج اليوم 08-04-2016 |
الاشتراك في:
التعليقات
(
Atom
)

