الجمعة، 10 أبريل 2015
الخميس، 9 أبريل 2015
الأربعاء، 8 أبريل 2015
الثلاثاء، 7 أبريل 2015
البغضاء الأخرى والإرهاب الآخر
لم يعد خفيا أنه يوجد في الجزائر إرهاب آخر غير الإرهاب المتعارف
عليه.
هذا الإرهاب الآخر له فلسفته وبغضاؤه العميقة وقد اختار قطاع التعليم
والتعليم الثانوي منه خاصة كواحد من ساحات الحرب والمعارك الرئيسية التي يخوضها
بكل الوسائل والطرق الممكنة. من بينها سلاحه الاستراتيجي الذي سبق لنا الحديث عنه. من خصائص هذا السلاح أن أهدافه وضحاياه
المباشرين في ميدان العملية هم في الحقيقة شرارة لإضرام نار أضخم تستهدف أهدافا
أخرى ليست بالضرورة في عين المكان. إنه نفس مبدأ تشغيل القنبلة الهيدروجينية الذي
يحتاج إلى قنبلة ذرية.
إن هذه البغضاء تتجلى بسلوكات إختلط فيها الانحطاط ،الدناءة ،الجريمة والجنون
إن هذا النوع من الإرهاب والمعركة من أجل ثانويات الجزائر قد تخطت
الحدود والبحار وبالرغم من ذلك فإن الكل يعمل لإخفائه وإخفاء مدبريه ومنفذيه
والتكتم عليهم وعلى غاياتهم . لماذا وإلى متى ؟
يوم استثنائي في ثانوية حيزر

آخر تعديل 2015/04/08 على الساعة 09 و20 دقيقة.
اليوم كان يوما استثنائيا في ثانوية حيزر، ولاية البويرة إذ عرفت زيارات تفتيشية لعدد غير مسبوق من مفتشي عدة مواد منهم مفتش التاريخ والجغرافيا.
أدى هؤلاء المفتشون زيارات تفتيشية لأساتذة مواد تخصصهم . مفتش التاريخ والجرافيا زار ثلاثة أساتذة في الفترة من الثامنة صباحا إلى الحادية عشرة . الساعة الأخيرة من الفترة الصباحية (من الحادية عشرة إلى الثانية عشرة)خصصت للمناقشة.
هذه الزيارات فأجات الأساتذة إذ أن البعض منهم لم يكن قد اتصل بتلاميذ القسم الذي تلقى فيه الزيارة منذ أكثر من شهر ونصف (إضراب لمدة خمسة أسابيع وعطلة ربيعية لمدة أسبوعين).
أسئلة عدة تطرح حول توقيت هذه الزيارت وظروفها على الأقل.
أسئلة عدة تطرح حول توقيت هذه الزيارت وظروفها على الأقل.
للعلم أن نفس الثانوية استقبلت في نفس الفترة،قبيل منتصف النهار، زيارة مدير التربية لولاية البويرة مرفوقا بمفتش مركزي من وزارة التربية الوطنية.
الأحد، 5 أبريل 2015
حدث في مثل هذا اليوم
كان يوما غائما ممطرا
مطره خفيف.
وأنا في الطريق إلى
المكان المقصود حدث شيء ما وكان يزداد كلما اقتربت من المقصد. رافقني إلى غاية المكان المقصود.
رافقني ذلك
الشيء عند العودة و لم يفارقني إلا بعد أن استولى علي النعاس والنوم.
لم أفهم في ذلك اليوم لم
أفهم.كما لم أفه أمورا أخرى إلا بعد مرور أكثر من عشر سنوات.
بعيدا عن الألغاز والأحاجي.
بعيدا عن الألغاز والأحاجي.
السبت، 4 أبريل 2015
هزة أرضية أخرى في ولاية البليدة
![]() |
| صورة تمثل الصفائح القارية والزحزحة القارية. مصدر الصورة موسوعة Britannica |
حسب وكالة الانباء الجزائرية الهزة سجلها المركز الوطني للبحث في علم الفلك والفيزياء الفلكية والجيوفيزياء والكائن مقره في بوزريعة بالجزائر العاصمة.
يجدر الذكر بان المركز الأورومتوسطي المتخصص في رصد الزلازل لم يشر إلى هذه الهزة لا من قريب و لا من بعيد.
من جهة أخرى أثار تعليل هذه الهزات الأرضية المتكررة عبر التراب الوطني جدلا بين المختصين من المركز الوطني المذكور أعلاه و لوط بوناطيرو احد الختصين :
الأول يفسر الظاهرة الزلازالية بنظرية الزحزحة القارية ( اتصال الصفائح التكتونية التي تتكون منها القشرة الأرضية).
والثاني يفسرها بظواهر فلكية و تطورات مناخية و كثرة المياه في جوف الأرض. وقد اتهم هذا الأخير من طرف السيد حمداش من المركز بممارسة الدروشة.
الاشتراك في:
الرسائل
(
Atom
)

