نحن نعيش واقعا عجيبا مليئا بالمفارقات . من هذه المفارقات تحالف الأضداد التي تتشكل منها منظومة الحكم في الجزائر .
بدون شك، حدوث هذا التحالف يعود إلى الغليان في شمال أفريقيا وغرب آسيا في إطار ما يسمى بالربيع العربي و بسبب عوامل داخلية أيضا . ومن الخطأ القول أن الجزائر تابع ، في هذا السياق، تابع فالجزائر سباقة و لكن تعقد الأمور و تراكمات سابقة أخر الأشياء.
من خصائص الأزمة في الجزائر أننا ، كمواطنين بسطاء ، لا نعرف أطرافها الحقيقية ولا جوهر الصراع ولا الرهانات. . الأمور تجري شبيهة بمسرحية مقنعة أو ما يسمى بالفرنسية "مسكاراد Mascarade" . وكلمة "مسكاراد" هذه ، يقول العارفون بلغة موليير، إنها مشتقة من كلمة "مسخرة" العربية .
و في رأيي المتواضع ، من الخطأ القول بأن الجزائر ستبقى بمعزل عن هذا الغليان وأكرر الجزائر سبقت تلك الأحداث.
و قد تفلح السلطة و النظام بسياسة الجزرة والعصا بأساليب مختلفة في تأخير الأمور و لكنهما ،مهما طال الأمر، سيكونان على موعد مع ما هو أدهى و أمر.
و قد تفلح السلطة و النظام بسياسة الجزرة والعصا بأساليب مختلفة في تأخير الأمور و لكنهما ،مهما طال الأمر، سيكونان على موعد مع ما هو أدهى و أمر.
الجزائر في مفترق طرق !.
