الناظر المتأمل في ما يسمى بمناهج ما يسمى إصلاحات الجيل الثاني (للتعليم المتوسط)و الكتب المرافقة لتلك المناهج تصيبه الدوخة ثم التيه بعد الاستفاقة.
إن الخلاصة التي يخرج بها المتفحص و بشكل سطحي هي أننا أمام برناج و منهج لتمرير "احتيال ثان " بعد احتيال سبق في عام 2005-2006 أي الخروج على جماهير الكادحين في التعليم من الأساتذة بما سمي المقاربة بالكفاءات. فتلك المناهج كانت بدون كتب مدرسية جديرة بهذا الاسم و ليس هذا وقت مناسبا للحديث عن الأخطاء الواردة في كتب التاريخ والجغرافيا وقد سبق ذكر حالة من الأخطاء الواردة في كتاب التاريخ للسنة الثانية.
هذا القول لا تفرضه مواقف سياسية بل نظرة موضوعية يتسم بها كل من لزم الحياد و النأي بالنفس عن المعارك البوليتيكة السافرة منها و المقنعة المتبرقعة .و الأدلة على ما قلنا موجودة واضحة .
نتساءل بحيرة و مرارة: لماذا؟
كان الله في عون الأساتذة و التلاميذ.
ليست هناك تعليقات :
إرسال تعليق