الاثنين، 15 فبراير 2021

ليلة الحقيبة في الهاشمية .

   
أحداث و وقائع كثيرة  في تتابعها و تشابهها يذكر بعضها بالبعض الآخر. 
في تاريخ ألمانيا النازية ليلة مشهورة جدا  هي ليلة الزجاج (كريستال ناخت). 
في تاريخ الجزائر المعاصرة أيام و ليالي لا تحصى و لا تعد .
يوم 11 فيفري الجاري تذكرت ليلة 11 ديسمبر 2019 حيث قام مقاول صاحب المشروع في الجوار  بعملية نوعية كبيرة بجرافته وشاحنته ، بحكم و موجب البنود السرية في دفتر الشروط ، غضبا من انتخابات 2019/12/12 . 
لماذا يوم 11 ديسمبر و ليس يوم 12 ؟ لأن يوم 12 كان يوم الإنتخابات وهو يوم عطلة.
اليوم تذكرت حادثة وقعت يوم 15 من شهر  من الشهور سنة  2018 أو 2019.
المكان : هو بلدة الهاشميغراد (الهاشمية) و لاية البويرة .
الوقت : كانت الساعة قد تجاوزت الثامنة مساء .
الحدث : أخبر المواطن الأنديجان بوجود حقيبة مريبة تحت جدار المنزل عند النافذة.
خرج الأنديجان ليتبين الأمر فوجد مجموعة من أطفال الحي متحلقين في نصف دائرة على مسافة من حقيبة مكتنزة وضعت ،حسب قول بعضعهم ،عند العصر أي قبل أربع  ساعات.
بعض الحاضرين  قال"إنها قنبلة" وبعضهم  قال" ربما هي سحر " و سأل ثالث " لماذا لا تخبر الشرطة " ؟.
تقدم الأنديجان من الحقيقة و نظر إلى ما بداخلها فإذا بها مملوءة بقطع قماش نظيفة ، مكوية و مرتبة بشكل أنيق .
من تجارب سابقة خلص الأنديجان إلى أن تلك العملية تحمل رسالة مفادها : اجمع أمتعتك أيها الأنديجان ، " ليخرجن الأعز منها الأذل".
للمزيد من المعلومات إسألوا " الأمراء" بدون لحى أسياد "المحل" بدون رقم مقر حزب  (الڨستاپو Gestapo ) الواقع بين الرقمين 35 و 37 من شارع محمد بن عبد الله في مدينة البويرة و منهم : بوحا محمد ، بوتاتة أحمد و عبدات عبد الحميد و مستخدميهم (بكسر الدال) و أسيادهم الذين يقول لسان حال كل واحد منهم " أنا أحيي و أميت ".

السبت، 13 فبراير 2021

برتقالي على أخضر

منظر أشجار البرتقال و المندرين بثمارها تحف طرقات مدن شمال الجزائر منظر يبهر    الناظرين  خاصة إذا كانوا من بلدان الشمال الباردة.
المنظر من أحد شوارع مدينة البويرة . فيفري 2021.
               

الجمعة، 12 فبراير 2021

رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون يعود إلى الجزائر.


عاد رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون, القائد الأعلى للقوات المسلحة وزير الدفاع الوطني ،يوم الجمعة, إلى أرض الوطن قادما من ألمانيا, بعد أيام من إجرائه لعملية جراحية على قدمه اليمنى, كللت بالنجاح.

وكان في استقبال الرئيس تبون لدى وصوله إلى الجزائر, كل من رئيس مجلس الأمة بالنيابة صالح قوجيل, رئيس المجلس الشعبي الوطني سليمان شنين, رئيس المجلس الدستوري كمال فنيش, الوزير الأول عبد العزيز جراد, رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي الفريق السعيد شنقريحة و مدير ديوان رئاسة الجمهورية نور الدين بغداد دايج.

يذكر أن رئيس الجمهورية كان قد خضع يوم 20 يناير الماضي بألمانيا, لعملية جراحية على قدمه اليمنى, إثر مضاعفات خلفتها إصابته السابقة بكوفيد-19 وهي العملية التي كللت بالنجاح. علما أن هذه العملية كانت مبرمجة قبل رجوعه إلى الجزائر يوم 29 ديسمبر الماضي, اثر زيارة أولى للعلاج بألمانيا, غير أن التزاماته داخل الوطن حالت دون ذلك, حسب ما أفادت به رئاسة الجمهورية في وقت سابق.

المصدر : عن وكالة الأنباء الجزائرية.

البويرة : منظر من الريف

من ريف ولاية البويرة . فيفري 2021.
 يرجى النقر على الصورة لتكبيرها.
 

الأحد، 7 فبراير 2021

الوندال في شمال إفريقيا.

 
 الوندال مجموعة من الجرمان الشرقيين استقرت في شمال إفريقيا في القرن ال 5 الميلادي  و أسسوا فيه مملكة دامت من عام 429 م  إلى 534 م . استولوا على روما نهبوها عام 455 م . بقي اسمهم في التاريخ مرادفا لمعاني التخريب . 

في القرن ال 3 الميلادي كانوا مستقرين بين  نهري الفيستولا و (وسط أوروبا) . في بداية القرن ال 5 الميلادي  فروا من وجه الهون إلى الغرب و الجنوب الغربي (الدانوب و مين) . في عام 406 م توغلوا إلى بلاد غاليا (فرنسا حاليا) ونهبوها مدة عامين اثنين  ثم غزوا اسبانيا عام 409 م .

 بعد أن أصبح ملكا عليهم عام 428 م خلفا لشقيقه غونديريق  Gunderic ، قاد جنسريق ، في عام  429ـ  الوندال إلى شمال إفريقيا و هنا استقروا واتحدوا مع الرومان عام 435 م . بعد ذلك بأربع سنوات تخلص جنسريق من وصاية الرومان و استولى على قرطاجة و أسس مملحة ذات حكم فردي   و  استولى على مناطق واسعة (الجزائر وشمال المغرب ). كما استولوا على قرطاجة و أسسوا فيها مملكة .

نظرا لتمركزهم في شمال ما يعرف اليوم بتونس و شمال شرق ما يعرف باسم الجزائر بسط لوندال سيطرتهم على سردينيا  ، كورسيكا و صقلية. و كان أسطول القراصنة الوندال يحكم قبضته على كامل الحوض الغربي للبحر المتوسط حيث نهبوا جزره و سواحل اسبانيا بل و استولوا على روما أربعة عشر يوما في جوان 455 م وأخضعوها للنهب المنتظم  و سلبوا  منها الكثير من الأعمال الفنية القيمة.

كان الوندال  أتباعا أوفياء متشددين للمذهب المسيحي الآري (نسبة الى مؤسسه الأسقف" آربوسARIUS  "  وكان اضطهادهم لأتباع الكنيسة الرومانية الكاثوليكية في أفريقيا شديدا ،في بعض الأحيان ، خاصة في السنوات الأخيرة من حكم هونيربق Huneric  خليفة جنسريق (حكم من 477 الى 488).

في عام 533 م ، غزا البيزنطيون بقيادة الجنرال بليزاريوس شمال إفريقيا بعد الإطاحة بهيلديريش  Hilderich  ابن هونيريق الذي كان صديقا حميما للإمبراطور البيزنطي جستنيان الأول من طرف الدعي غليمر Gelimer.

بحملة عسكرية واحدة دامت فصلا من السنة دمرت مملكة الوندال .استعادت روما حكم المنطقة  أعادت تأسيس الكنيسة الرومانية الكاثوليكية. و منذ ذلك التاريخ لم يعد للوندال أي دور في التاريخ.

مجلة الهاشمية.

المراجع:

- موسوعة Microsoft  ENCARTA

- موسوعة Encyclopaedia Britannica