ـ محمد عبد الحفيظ هني، وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية، خلفا للسيد عبد الحميد حمداني.
ـ محمد بوسليماني وزيرًا للاتصال، خلفا للسيد عمار بلحيمر.
ـ يوسف شرفة وزيرًا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلفا للسيد عبد الرحمن لحفاية".
ـ محمد عبد الحفيظ هني، وزيرًا للفلاحة والتنمية الريفية، خلفا للسيد عبد الحميد حمداني.
ـ محمد بوسليماني وزيرًا للاتصال، خلفا للسيد عمار بلحيمر.
ـ يوسف شرفة وزيرًا للعمل والتشغيل والضمان الاجتماعي، خلفا للسيد عبد الرحمن لحفاية".
خلاصة القرارات و الأحداث تقول إن الجزائر تتعرض لصناعتين اثنتين متزامنتين و متضادتين:
الصناعة الأولى هي صناعة الخطر أو اصطناعه وتضخيم الأخطار الموجودة داخلية كانت أو خارجية و على المقياسين الصغير و الكبير بالمفهوم الخرائطي للكلمة. يضاف إليها البطش و ألوان من الأذى و الهدف واضح لا يحتاج لتوضيح(الخلود في السلطة).
الصناعة الثانية هي صناعة السخط و الغضب تقوم بها أطراف أخرى قد تكون من" المعارضة" أو بتعيير آخر بعض مكونات النظام، عن طريق اختلاق المشاكل (نقص السيولة في مراكز البريد، ندرة الحليب و سلع أخرى الخ...) والغرض هو جعل حياة المواطن البسيط جحيما لدفعه إلى الخروج إلى الشارع لإسقاط الطرف الآخر .
ولا يتورع اي طرف عن البهتان و الزور في حق الطرف الآخر من باب "الغاية تبرر الوسيلة " و غاب عنهما أن" الوسيلة لا تنفصل عن الغاية " .
واضح ، اليوم، أن النظام انقلب على خط قايد صالح وعاد كما كان جانفويا (جانفييريست)و أدار ظهره لهموم الشعب بل أصبح عاجزا عن حل أبسط المشاكل التي يعانيها المواطنون بسبب تمسك النظام بخيار شرط "الولاء"أولا في إسناد مناصب المسؤولية على حساب الكفاءة.
هم النظام اليوم و أولويته القصوى هما أمنه و ديمومته في الحكم لا غير. وسائله و حيله في هذا لتحقيق هذين الهدفين كثيرة ومتنوعة منها صناعة الخطر و فرض الخوف . و بهذا أصبح النظام داعما لأعدائه من غير الشعب في صناعة السخط والغضب عليه و انقلب السحر على الساحر.
البويرة في أكتوبر 2021.
آخر تعديل 2021/11/09للسلعة 23 و 47 دقيقة
بهذا تأكدت الأنباء المتداولة عبر وسائل الإعلام و التواصل الإجتماعي، منذ بضعة أيام ، عن إنهاء مهام اللواء قايدي محمد الذي شغل المنصب المذكور أعلاه منذ شهر 07 أفريل 2021.
الأنباء المتداولة في هذا الشأن ، قبل و بعد هذا التنصيب للواء حسنات ، لم تذكر إن كان اللواء قايدي وجه إلى مهام أخرى.
اللواء قايدي محمد من مواليد 1961 بتابلاط ولاية المدية ، مهندس في الإعلام الآلي ، يتقن لغات أوروبية و متداول عنه أنه حافظ للقرآن الكريم.
آخر تعديل يوم 04 نوفمبر 2021 على الساعة16 و 46 دقيقة.
كان في الهاشمية رجل مجذوب. و كان سكان الهاشمية يقرأون الأخبار من الجريدتين الوحيدتين في البلاد آنذاك: "الشعب" و"المجاهد" تأتيانهم من عين بسام أو البويرة .عندما تصل الجرائد إلى دكان البائع يتزاحم الناس لاقتنائها و ينظر المجدوب إلى الجمع المتزاحم و يعلق : "سذج و مغفلون، يعتقدون أن الدولة تعطيهم الحقيقة مقابل دينار(ثمن الجريدة آنذاك)".
الوضع تغير في زماننا هذا و أصبح الأنترنت سيد الموقف . و لكن البعض مثل أصحاب مجذوب الهاشمية يعتقد أن "الدولة" تبيع لهم خدمة الأنترنت و تترك لهم الحبل على الغارب دون أن تعلم فيما يستخدمونه و ماذا يفعلون به .
لم يعد سرا أن "الدولة" تستخدم الجن لمراقبة الأهالي و خاصة الثرثارين المشوشين والمخربشين و غيرهم من مقلقي النوم العام في كل الظروف و الأحوال و الأماكن . و لكن اللغز هو : كيف تدفع "الدولة" للجن مقابل خدماتهم لها وبماذا تكافئهم: بالترقيات؟ بالذبائح النادرة؟ بالتزويج؟ بالمساكن ؟
يا أهل " الدولة"، لكم راتبي للشهر القادم مقابل الحصول منكم على الحقيقة. كوراج.
في الانتظار.