الثلاثاء، 25 ديسمبر 2018

عن مقررات التاريخ و الجغرافيا في التعليم الثانوي.

آخر تعديل يوم 28 فيفري 2026 على الساعة 00:42.
لماذا لم يقدم و لا يقدم الأساتذة ذوو الخبرة و الكفاءة في التعليم الثانوي على تأليف كتب مدرسية في تخصصاتهم التي درسوها ويدرسونها تساعد زملاءهم في  آداء عملهم و تمكن تلاميذهم في فهم أفضل للمادة  واستيعابها ؟.
و لماذا لا يقدم الاساتذة ذوو الخبرة و الكفاءة على وضع دروسهم في الأنترنت لنفس الغرض؟ .
الحديث هنا ،بالدرجة الأولى، عن مادة التاريخ و الجغرافيا.
هناك مشكل رئيس وهو المقررات.  
إذا نظرنا إلى مقررات التاريخ والجغرافيا للتعليم الثانوي ،على سبيل المثال، نجد  أنها مقررات معوقة  سواء في بنيتها أو في مضامينها ناهيك عن لغتها أعني مفرداتها الغريبة. 
ليس للأساتذة الحق في التصرف و هم منكبون على تطبيقها بخشوع  ويجهدون النفس في ذلك.
وقد سبق لكاتب هذه الكلمات أن أثار قضية المقررات في مادة الجغرافيا ، في مقال صحافي، قبل 25 سنة (سنة 1993)، عندما كان المقرر يفرض تدريس طريقة الهاشور في درس الخرائط بالرغم من أن الأقمار الصناعية و الصور الفضائية و استخداماتها في رسم الخرائط الدقيقة كانت معروفة في ذلك  العهد(تسعينيات القرن الماضي).
مقررات التاريخ و الجغرافيا للتعليم المتوسط هي الأخرى  طلاسم في بنيتها و مضامينها و لغتها. و نتساءل إن كان لمن وضع تلك المقررات علاقة بالمادتين من قريب أو بعيد.
لنترك المشاكل الأخرى لوقت آخر.

ليست هناك تعليقات :